فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269706 من 466147

ابتداء لأن ابتداءه منزه عن كل ابتداء فان ابتداء قدمه هو القدم وقدم القدم ومنزه عن حصر الزمن وقدم قدمه مع تنزيهه عن العدد وعلة الابتداء لم يكن محلا للحوادث بقوله {لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً} بدأ الكل من حواشى حرفيه النون وكافه فكافه ولونه منزه عن أن يكون محلا لحمل الحدثان واخذه من حيث المباشرة بدأ حين === بامر القدم فظهر الكون من نيران الكاف والنون حيث أظهرها من العدم بالقدم فإذا قطع الخيال والأوهام عن درك الأولية روح الأسرار باحديته عن كل ضد وند بان يزول عزته عن تعالى الاضداد عليه فقرع أسرار الموحدين عن نقائص الفناء ودخولها في بقائه بقوله {وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مَّنَ الذُّلِّ} فإذا أفرد نفسه عن النقائص والنكايد وعلل الحوادث فردانية حقيقة منزهة عن أوهام المشيرين إليه بعلل الخيال والوهم والعدد والمدد أمره بان يكبره ويعظمه من كل خاطر ممزوج بالتشبيه والتعطيل بقوة ظهور كبريائه في قلبه لا من حيث العلم والصورة بقوله {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً} تعالى الله وتعالى كبريائه عن أن يكون في ملكه متكبرا وفى ساحة جلاله متعظم قال ابن عطا عظم منته وإحسانه في قلبك بعلمك بتقصيرك في شكره وقال بعضهم اعلم انك لا تطيق ان تكبره الآية فاستغث به ليدل قلبك على مواقف التعظيم. انتهى انتهى {عرائس البيان، للبقلي. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت