والوجل من ربه حتى كاد ان يساوى خوف الواقعين للمخالفة وهذا الفرق بين الخواص والعوام انهم يخافون في الهمة ما لا يخافه العوام في المواقعة وقال ابن عطا عاتب الأنبياء بعد مباشرة الزلات وعاتب نبينا صلى الله عليه وسلم قبل وقوعه ليكون بذلك أشد انتباها وتحفظا لشرايط المحبة فقال ولولا ان ثبتناك الآيات.