فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269688 من 466147

بعض في الذكر والتسبيح والعبادة والخوف والخشية وهو اعلم بما هو اعطى من في الأرض من الشريعة والطريقة والحقيقة وفضل بعضهم على بعض في مراسم السلوك واعطى الشريعة للعموم والطريقة للخصوص والحقيقة لخصوص الخصوص فلما تم نظام الولاية رقى الأمر إلى درجات النبوة فاعطى المرسلين خبر غيب الغيب واعطى النبيين خبر الغيب وكشف جميع مراتب القربة وادارهم في ملكوته بالهمم وسيّرهم في ميادين جبروته بالأرواح والأسرار وفضل بعضهم على بعض في الدنو ودنو الدنو والتجلى والتدلى والكلام والخطاب والمعارف والكواشف فبعضهم أهل روية القدم وخبره وبعضهم أهل رؤية البقاء وخبره وبعضهم أهل رؤية الصفات وعلمها وبعضهم أهل روية الذات ومعرفته فهؤلاء أهل الأول والآخر والظاهر والباطن وقال تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن فاهل القدم أهل الأول وأهل البقاء أهل الآخر وأهل الصفات أهل الظاهر وأهل الذات أهل الباطن فاصطفى آدم بعلم الأسماء والنعوت ومباشرة الصفة وتجلى الذات فصار في محل عين الجمع لقوله عليه السّلام خلق الله آدم على صورته واصطفى نوحا بالسلطنة والمعجزة وإجابة الدعوة واصطفى الخليل بالخلة والسماع ومقام الالتباس حيث قال هذا ربى وافراد القدم عن الحدوث بقوله انى برى مما تشركون واصطفى موسى بالخطاب الاصلى وسماع الكلام الأزلي والتجلى واصطفى عيسى بدرجة القدس وجعله روح القدس من كلمته العلية الأزلية واصطفى داؤد بالزبور الذي فيه نبأ الذات والصفات واعطاه مقام العشق وحسن الصوت الذي من مزامير الصفات والحان بلابل القدم واصطفى سليمان بالملك والتمكين واصطفى يوسف بكسوة حسن جماله الذي اشرق في وجهه من طلوع صبح الصفة في عالم الفعل واصطفى محمد صلى الله عليه وسلم بجميع ما اعطاه اياهم وخصه بالمعراج والدين والتجلى === والمحبة الكبرى والمجلس الأعلى والمقام الأدنى فكان قاب قوسين أو أدنى فرمى بقوس الأزل ما وهبه الله إلى الجمهور ورمى من قوس الأبد ما وهبه الله له فبقى بين القوسين بعد ذهاب الكونين فصار هدفا بقوس قاب قوسين لأن هناك لا يليق إلا صاحب الرفيق الأعلى والمخبر عن مقام الأدنى المذكور اسمه بطه محمد سيد الورى صلى الله عليه وسلم بعدد ذرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت