فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269667 من 466147

والمصيصة ومقام إبراهيم وموسى وعيسى في تلك الجبال مواضع كشوف الحق لذلك قال باركنا حوله لنريه من آياتنا من علامات شواهد مشاهدتنا حتى يتعود برؤية شهودنا في الآيات وليقوى برويتها حتى يطيق ان يرى آيات عظام الملكوت وسبب عروجه إلى الملكوت ليرى جمال الجبروت في أنوارها لأنه سال عن الحق رؤية ظهور صفاته في مرآة آياته بقوله ارنا الأشياء كما هي فاراه الحق ما سال بقوله لنريه من آياتنا هو يريه وهو قادر بذلك وهو منزه عن الحلول في الآيات ألا ترى إلى أول الآية كيف قال سبحان الذي والحكمة في ذلك انه إذا قوى في روية الصفات في الملكوت الأعلى والملكوت السفلى يطيق ان يرى تصرف ذاته بلا حجاب ولا حسبان ولا قتام ولا ضباب ولا علة ولا آيات ولا شواهد بل يراه به لا بشيء ولا باياه قال بعضهم قال الله وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السّماوات والأرض وقال لمحمد صلى الله عليه وسلم لنريه من آياتنا فغمض عينيه على الآيات شغلا منه بالحق ولم يلتفت إلى شيء من الآيات والكرامات فقيل له وانك لعلى خلق عظيم حيث لم يشغلك ما لنا عنا ويقال ارسله الحق سبحانه ليتعلم منه أهل الأرض العبادة ثم رقاه إلى السماء ليتعلم الملائكة منه اداب العبادة قال الله ما زاغ البصر وما طغى ما التفت يمينا ولا شمالا ما طمع في مقام ولا في اكرام وتحرز عن كل طلب وارب قال الأستاذ في قوله لنريه من آيا ما كان تعريفا بالآيات ثم تعريفا بالصفات ثم كشفا بالذات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت