فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269276 من 466147

قوله: (قدر ميعاد الكليم) أي وهو أربعون يوماً، لأنه سيأتي أنه ابتدأ فيه أول يوم رمضان، وختمه لعشرة من شوال، وفي ذلك إشارة إلى أن في هذه المدة، حصل لموسى الفتح، وإعطاء التوراة وهي كلام الله، فقد خلعت عليّ خلعة من خلعه، حيث فتح عليّ في تلك المدة، بخدمة كلام الله، والأخبار بذلك من باب التحدث بالنعمة، فإن هذا الزمن عادة، لا يسع هذا التأليف إلا بعناية من الله، سيما مع صغر سن الشيخ حينئذ، فإنه كان عمره أقل من ثنتين وعشرين سنة بشهور.

قوله: (وهو) أي ما كملت به.

قوله: (مستفاد من الكتاب المكمل) هذا تواضع من الشيخ، وإشارة إلى أنه حذا حذوه واقتفى أثره، فالشيخ المحلي قدس الله روحه، قد سن سنة حسنة للشيخ السيوطي، فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.

قوله: (وعليه) أي الشيخ أو الكتاب المكمل، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، و (الاعتماد) مبتدأ مؤخر، وقوله: (في الآي) الخ، متعلق بالاعتماد (المعول) معطوف على الاعتماد، عطف مرادف.

قوله: (بعين الإنصاف) إما على حذف مضاف، أي بعين صاحب الانصاف، أو في الكلام استعارة بالكناية، حيث شبه الانصاف بإنسان ذي عين، وطوى ذكر المشبه به، ورمز له بشيء من لوازمه وهو العين، فإثباته تخييل واحترز بعين الانصاف من عين الاعتساف، فإنها لا ترى محاسن أصلاً كما قال العارف:

وعين الرضا عن كل عيب كليلة ... كما أن عين السخط تبدي المساويا

قوله: (ووقف على خطأ) أي اطلع عليه.

قوله: (فأطلعني) أي دلني عليه وعرفني به.

قوله: (وقد قلت) أي شاكراً لله سالكاً سبيل الاعتذار.

قوله: (إذ هداني) أي لأجل هدايته لي.

قوله: (لما أبديت) متعلق بهداني.

قوله: (فمن لي بالخطأ) أي من يتكفل لي بإظهار الخطأ.

قوله: (فأرد عنه) أي؟

أجيب عنه أو أصلحه.

قوله: (ومن لي بالقبول) أي من يبشرني بالقبول من الله لهذا التأليف ولو حرفاً، لأن القبول من رحمة الله ومن رحمه لا يعذبه.

قوله: (هذا) أي افهم وتأمل ما ذكرته لك.

قوله: (في خلدي) بفتحتين معناه البال والقلب.

قوله: (لذلك) أي لتأليف تلك التكملة.

قوله: (المسالك) أي مسالك التفسير الذي هو أصعب العلوم، لاحتياجه إلى الجمع بين المعقول والمنقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت