قوله: (وعسى الله) هذا ترج من الشيخ رضي الله عنه، وقد حقق الله رجاءه.
قوله: (جماً) بفتح الجيم أي كثيراً.
قوله: (غلفاً) أي معطاة ممنوعة من فهم علم التفسير لصعوبته قوله: (عمياً) أي لا تبصر، فإذا نظرت فيه وتأملته فأرجو أن يزول عنها العمى لتبصره وتدركه.
قوله: (وآذاناً صماً) أي فبسماعه يزول عنها الصمم، وتصير مستمعة لدقائق التفسير.
قوله: (وكأني بمن اعتاد المطولات) أي ملتبس بمن اعتاد، فالباء للملابسة، ويصح أن تكون بمعنى من، والمعنى وكأني قريب ممن اعتاد الخ.
قوله: (وقد أضرب) أي أعرض.
قوله: (وأصلها) أي وهي قطعة الجلال المحلي.
قوله: (حسماً) الحسم المنع والقطع، وهو مفعول مطلق مؤكد لعامله المعني الذي هو أعرض، كأنه قال وقد أعرض إعراضاً.
قوله: (وعدل) أي مال.
قوله: (إلى صريح العناد) من إضافة الصفة للموصوف، أي العناد الصريح.
قوله: (ومن كان في هذه) أي التكملة مع أصلها، وفي بمعنى عن، وقوله: (أعمى) أي معرضاً عنها، وغير واقف على دقائقها، وقوله: (فهو في الآخرة) المراد بها المطولات، وقوله: (أعمى) أي غير فاهم لها، وهو اقتباس من الآية الشريفة، والاقتباس تضمين الكلام شيئاً من القرآن أو الحديث، لا على أنه منه.
قوله: (رزقنا الله) الخ، هذا الضمير وما بعده لما كمل به.
قوله: (هداية) أي وصولاً للمقصود.
قوله: (على دقائق كلماته) أي القرآن.
قوله: (مع الذين أنعم الله عليهم) المراد بالمعية أنه يستمتع فيها برؤيتهم وزيارتهم والحضور معهم، وإن كان كل في منزلته.
قوله: (فرغ من تأليفه) أي جمعه وتسويده بدليل قوله: (وفرغ من تبييضه) .
قوله: (سنة سبعين وثمانمائة) أي وذلك بعد وفاة الجلال المحلي بست سنين.
قوله: (وفرغ من تبييضه) أي تحريره ونقله من المسودة.
قوله: (سادس صفر) أي فكانت مدة تحريره أربعة أشهر إلا أربعة أيام.