فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264485 من 466147

قال القاضي أبو محمد: وينفصل عن هذا الاعتراض بأن يراد بقوله {لا تفقهون} الكفار والغفلة، أي إنهم يعرضون عن الاعتبار فلا يفقهون حكمة الله تعالى في الأشياء وقال الحسن: بلغني أن معنى هذه الآية في التوراة ذكر فيه ألف شيء مما يسبح سبحت له السماوات، سبحت له الأرض، سبح كذا، سبح كذا، وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر:"يسبح له"بالياء، وقرأ أبو عمرو وعاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي"تسبح"بالتاء، والقراءتان حسنتان، وقرأ عبد الله بن مسعود وطلحة والأعمش"سبحت له السماوات"، وقوله {إنه كان حليماً غفوراً} فيه تنيه على إملائه لهم وصفحه عنهم في الدنيا وإمهاله لهم مع شنيع هذه المقالة، أي تقولون قولاً ينزهه عنه كل شيء من المخلوقات، {إنه كان حليماً غفوراً} فلذلك أمهلكم. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت