فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264482 من 466147

قرأ الجمهور"صرّفنا"بتشديد الراء على معنى صرّفنا فيه الحكم والمواعظ ، وقرأ الحسن"صرَفنا"بتخفيف الراء على معنى صرَفنا فيه الناس إلى الهدى بالدعاء إلى الله ، وقال بعض من شدد الراء: إن قوله {في} زائد ، والتقدير ولقد صرفنا هذا القرآن ، وهذا ضعيف ، وقرأ الجمهور"ليذَّكَّروا"وقرأ حمزة والكسائي"ليذْكُروا"بسكون الذال وضم الكاف ، وهي قراءة طلحه ويحيى والأعمش ، وما في ضمن الآية من ترج وطماعية فهو في حق البشر وبحسب ظنهم فيمن يفعل الله معه هذا ، و"النفور"عبارة عن شدة الإعراض تشبيهاً بنفور الدابة ، وهو في هذه الآية مصدر لا غير ، وروي أن في الإنجيل في معنى هذه الآية: يا بني إسرائيل شوقناكم فلم تشتاقوا ونحنا لكم فلم تبكوا. وقوله تعالى: {قل لو كان معه آلهة} الآية إحبار بالحجة ، واختلف الناس في معنى قوله {لا تبتغوا إلى ذي العرش سبيلاً} فحكى الطبري وغيره من المفسرين أن معناه لطلب هؤلاء الآلهة الزلفى إلى ذي العرش والقربة إليه بطاعته ، فيكون السبيل على هذا التأويل بمعناها في قوله {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً} [المزمل: 19] ، وقال سعيد بن جبير وأبو علي الفارسي والنقاش وقاله المتكلمون أبو منصور وغيره ، إن معنى الكلام ، لابتغوا إليه سبيلاً في إفساد ملكه ومضاهاته في قدرته ، وعلى هذا التأويل تكون الآية بياناً للتمانع ، وجارية مع قوله {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} [الأنبياء: 22] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت