ثم يجب أن نعلم أن الآية في باب العقائد، وأما في باب الفروع فغالب الظن عند المجتهدين يقام مقام اليقين، ومن ثم أخذنا بخبر الآحاد مع أنه يفيد غالب الظن لا القطع على القول الراجح. والذي جعل خبر الآحاد يفيد القطع واهم. وقد رأينا في أكثر من مكان في هذا التفسير كيف أنّ الواحد قد يهم، وقد يخطئ حتى ولو كان البخاري ومسلم فكيف يبنى على خبره القطع ولننتقل إلى المقطع الثاني من سورة بني إسرائيل. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...