وقوله تعالى: {وَلَا تَجْعَلْ} إلى آخر الآية. قال ابن عباس: هذا أدب من الله لخلقه، ومخاطبة للمؤمنين، يعني أن هذا خطاب لكل واحد من المؤمنين؛ كأنه قيل: ولا تجعل أيها الإنسان مع الله إلهًا آخر، وذكرنا معنى الملوم والمدحور في هذه السورة [آية 18 و 29] . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 13/ 320 - 339} .