فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262107 من 466147

ومن الأدلة على أفضلية الذكر على الأنثى: أن المرأة الأولى خلقت من ضلع الرجل الأولز فأصلها جزء منه. فإذا عرفت من هذه الأدلة: أن الأنوثة نقص خلقي ، وضعف طبيعي - فاعلم أن العقل الصحيح الذي يدرك الحكم والأسرار ، يقضي بأن الناقص الضعيف بخلقته وطبيعته ، يلزم أن يكون تحت نظر الكامل في خلقته ، القوي بطبيعته. ليجلب له ما لا يقدر عليه جلبه من النفع ، ويدفع عنه ما لا يقدر على دفعه من الضر. كما قال تالى {الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النسآء بِمَا فَضَّلَ الله بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ} [النساء: 34] .

وإذا علمت ذلك - فاعلم أنه لما كانت الحكمة البالغة ، تقتضي أن يكون الضعيف الناقص مقوماً عليه من قبل القوي الكامل ، اقتضى ذلك أن يكون الرجل ملزماً بالإنفاق على نسائه ، والقيام بجميع لوازمهن في الحياة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت