فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261816 من 466147

واختلف في تعيين هؤلاء العباد فعن ابن عباس.

وقتادة هم جالوت الجزري وجنوده ، وقال ابن جبير.

وابن إسحاق هم سنجاريب ملك بابل وجنوده ، وقيل هم العمالقة ، وفي"الأعلام"للسهيلي هم بختنصر عامل لهراسف أحد ملوك الفرس الكيانية على بابل والروم وجنوده بعثوا عليهم حين كذبوا أرميا وجرحوه وحبسوه قيل وهو الحق.

{فَجَاسُواْ خلال الديار} أي ترددوا وسطها لطلبكم ، قال الراغب: جاسوا الديار توسطوها وترددوا بينها ويقاربه حاسوا وداسوا ، وقرأ {حاسوا} بالحاء أبو السمال.

وطلحة ، وقرئ أيضاً {تجوسوا} بالجيم على وزن تكسروا.

وقال أبو زيد: الجوس والحوس طلب الشيء باستقصاء ، و {وَلاَ خلال} اسم مفرد ولذا قرأ الحسن {خلال} ويجوز أن يكون خلال جمع خلل كجبال جمع جبل ، ويشير كلام أبي السعود إلى اختياره وكلام البيضاوي إلى اختيار الأول.

{وَكَانَ} أي وعد أولاهما {وَعْدًا مَّفْعُولاً} محتم الفعل فضمير {كَانَ} للوعد السابق ، وقيل: للجوس المفهوم من {جلسوا} والجمهور على أن في هذه البعثة خرب هؤلاء العباد بيت المقدس ووقع القتل الذريع والجلاء والأسر في بني إسرائيل وحرقت التوراة ، وعن ابن عباس.

ومجاهد أنه لم يكن ذلك وإنما جاس الغازون خلال الديار وانصرفوا بدون قتال.

{ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت