فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261291 من 466147

(1) إنه سبحانه ذكر فِي سورة النحل اختلاف اليهود فِي السبت، وهنا ذكر شريعة أهل السبت التي شرعها لهم فِي التوراة، فقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس أنه قال: «إن التوراة كلها فِي خمس عشرة آية من سورة بني إسرائيل» .

(2) إنه لما أمر نبيه صلى اللّه عليه وسلّم بالصبر ونهاه عن الحزن وضيق الصدر من مكرهم فِي السورة السالفة - ذكر هنا شرفه وعلو منزلته عند ربه.

(3) إنه ذكر فِي السورة السالفة نعما كثيرة حتى سميت لأجلها سورة النعم، ذكر هنا أيضا نعما خاصة وعامة.

(4) ذكر هناك أن النحل يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس - وهنا ذكر: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين.

(5) إنه فِي تلك أمر بإيتاء ذي القربى، وكذلك هنا مع زيادة إيتاء المسكين وابن السبيل.

[سورة الإسراء (17) : آية 1]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)

تفسير المفردات

سبحان اللّه: أي تنزيها له من كل ما لا يليق بجلاله وكماله، والإسراء كالسرى:

السير بالليل خاصة، والمسجد الحرام: مسجد مكة، والمسجد الأقصى: بيت المقدس وهو أقصى وأبعد بالنظر إلى من بالحجاز.

الإيضاح

(سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى) أي تنزيها للذي أسرى بعبده محمد صلى اللّه عليه وسلّم، فِي جزء من الليل من المسجد الحرام إلى بيت المقدس ورجع فِي ليلته، وتبرئة له مما يقوله المشركون من أن له من خلقه شريكا وأن له صاحبة وولدا.

(الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ) أي الذي جعلنا حوله البركة لسكانه فِي معايشهم وأقواتهم وحروثهم وغروسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت