وقد روي في أطفال الكافرين أيضاً"أنهم خدم لأهل الجنة".
وجاء أن إبراهيم عليه السلام قال لرسول الله:"اقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأن غراسها سبحان الله والحمدولا إله إلا الله والله أكبر"
قال عليه السلام:"واستقبلتني جارية لعساء وقد أعجبتني فقلت لها: يا جارية أنت لمن؟ قالت: لزيد بن حارثة"واللعس لون الشفة إذا كان تضرب إلى السواد قليلاً وذلك مستملح.
يقول الفقير زيد هذا هو الذي تبناه رسول الله صلى الله عليه وسلّم وكانت زينب تحت نكاحه فطلقها ليتزوجها رسول الله فلما آثر النبي عليه السلام بها أبدل الله مكانها زوجاً له من الحور مليحة جداً وجازاه بها فإن لكل فناء وترك مشروع أثراً معنوياً فما انتقص شيء في الظاهر إلا وقد انتقل في الباطن والآخرة باطن بالنسبة إلى الدنيا فمن ترك حظه فيها وجده في الآخرة أعلى منه وأوفر.
ورأى عليه السلام في السماء السابعة فوجاً من الملائكة نصف أبدانهم من النار ونصفها من الثلج فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار وهم يقولون: اللهم كما ألفت بين النار والثلج فألف بين قلوب عبادك المؤمنين حمله بعض الأكابر على معنى أن نصف أجزائه ثلج ونصف أجزائه نار فامتزجا وحصل بينهما مزاج واحد والظاهر أن الأول أدل على القدرة فإن اجتماع الأضداد بالمعنى الذي ذكره موجود في أكثر المركبات.