والثاني تقديره ، من خشية إملاق بكم نحن نرزقكم وإياهم.
قوله: (كَانَ خِطْئًا)
الخِطْأ والخَطَأ لغتان ، مثل شِبْه وشَبَه ، وقيل: الكسر ما كان عمدا ، والفتح ما كان سهواً. وقراءة ابن كثير خِطاء ، - بالكسر - والمد محمول على أنه مصدر فاعل في التقدير ، لأن فاعَلَ فيه وإن كان غير مممنوع ، فقد جاء بخِطاء ، وهو مطاوع فاعَلَ ، وقد جاء في الشواذ عن الحسن: - بالفتح والمد على أنه اسم من أخطا كالعَطاء من أخطيته.
قوله: (كَانَ فَاحِشَةً) .
أي الزنا ، والتاء في (فَاحِشَةً) للمبالغة ، وقيل: محمول على الخصلة.
وهو غريب ، وقيل: مصدر كالعاقبة والخالصة ، وأفاد كان إنه لم يزل كذلك ، والزنا: الوطْء من غير نكاح ولا ملك يمين.
قوله: (كُلُّ أُولَئِكَ) .
أي كل هذه ، فأجراه مجرى قول الشاعر:
والعيشُ بَعدَ أولئكَ الأيام
قوله (كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)
أي كان الكل عنه مسؤولًا ، أي تُسأل هذه الأشياء عن صاحبها ، كما قال: (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ) الآية ، ويجوز أن يجعل التقدير ، كان الإنسان عنه مسؤولا ، و"عنه"يعود إلى كل ، وقيل: إلى المصدر ،"تقف"أي القفو ، وقيل: يعود إلى"مَا"، والمعنى لا تستعمل هذه الأعضاء في محرم.
الغريب: استعمله في دلائل توحيد الله ، ولا ترض بالتقليد.
قوله: (مَرَحًا) .
قيل: نصب على المصدر ، وقيل: مصدر وقع موقع الحال بدليل من
قرأ مرحاً وهو شاذ.
قوله: (طُولًا)
قيل: تمييز ، وقيل: حال من المخاطب وقيل: من الجبال ، وهو الغريب.
(كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ) .
من قرأ بالإضافة جاز أن ينتصبَ"مكروهاً"بالخبر ، وجاز أن يكون
"عند ربك"الخبر ، و"مكروهاً"خبر بعد خبر.
الغريب: يجوز أن يكون حالاً من المضمر في الظرف.
ومن قرأ - بالتنوين - جعلها خبر كان ، و"مكروهاً"يجوز أن يكون