خبرا بعد خبر ، ويجوز أن يكون حالًا كما ذكرت.
الغريب: صفة"لسيئة"لأن تأنيثها مجاز.
(ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ) .
عن ابن عباس: هذه الثماني عشر آية كانت في ألواح موسى ابتداؤها:
(وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ) ، إلى قوله: (مَدْحُورًا) .
قوله: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ) .
قيل من الأحياء ، وقيل: عام حتى صرير الباب ورعد السحاب.
الغريب: تسبيحه دلالته على الوحدانية.
العجيب: تسبيحه ، حمل غيره على التسبيح إذا تأمل فيه وتدبر.
قوله: (وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ)
لأنكم لا تتأملون فيه حق التأمل
الغريب: لأنها بغير لسانكم.
العجيب: لأنها تتكلم في بعض الحالات دون بعض.
قوله: (وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ) الآية.
قيل: معناه لا يَرَوْنَك بقلوبهم.
الغريب: لا يَرَوْنَك بأعينهم ، فإن قوماً كانوا يؤذون النبي - عليه
-فستره الله عن أعينهم الظاهرة.
وقوله: (حِجَابًا مَسْتُورًا) ، أي عن العيون ، وهو الصواب ، وقيل:
ساتر على النسب ، أي ذا ستر.
الغريب: المراد ، مستوراً به.
العجيب: هو حال مما تقدم ، وليس بوصف لحجاب.
وقوله: (نُفُورًا) ، حال ، أي نافرين ، يريد مصدراً وقع موقع
الحال ، ويجوز أن يكون نصباً على المصدر ، لأن"وَلَّوْا"بمعنى نفروا.
العجيب: جمع نافر.
قوله: (نَجْوَى) .
أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا (51) يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا (52)
جمع نجِى ، ويجوز أن يكون مصدراً.
قوله: (أَإِذَا) .