فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260553 من 466147

العامل فيه لفظ من البعث لا من المبعوث ، لأن ما بعد إن لا يعمل

فيما قبله.

قوله: (أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ) .

عن ابن عباس ، في جماعة ، هو الموت ، وهو أكبر الأشياء في

الصدور ، أي لو كنتم الموت لأماتكم ثم أحياكم ، الكلبي: البعث.

مجاهد: هو السماء والأرض. والجبال.

الغريب: عام.

العجيب: الحسن: ما أدرى ما هو.

قوله: (يَوْمَ يَدْعُوكُمْ) .

أي للمحاسبة يدعوكم من قبوركم ، وقيل: يدعوكم إسرافيل بالنفخة.

وقيل: هو نداء غير النفخة. و"يَوْمَ"منصوب ب"يعيدكم"الدال عليه ، قوله: (مَنْ يُعِيدُنَا) وقيل: اذكر يوم فيكون مفعولا به.

الغريب:"يَوْمَ"بدل من قوله:"قَرِيبًا"على أحد الوجهين ، لأن انتصابه

على وجهين ، أحدهما: ب"يكون"، والثاني: بالظرف ، أي في زمان قريب ، فيكون التقدير ، عسى أن يكون ذلك يوم يدعوكم.

قوله: (بِحَمْدِهِ) قيل: الباء للسبب ، والحمد الأمر أي بسبب أمره.

وقيل: الباء للحال ، أي حامدين.

الغريب: بحمد الله لا بحمد منهم ، لأنه حال اضطرار.

قوله ، (إِلَّا قَلِيلًا) ، قيل ، لُبثاً قليلاً ، فهو نصب على الظرف ، وهو زمان

لبثهم في القبور ، وقيل: ما بين النفختين يرفهون من العذاب.

الغريب: هو زمان الدنيا.

قوله: (يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) .

قيل: لا إله إلا الله ، وقيل: هي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الزجاج: لا يذكروا غيرهم إلا بالمحاسن ، ويكفوا عن مساوئه ، والأكثرون

على أنها نزلت في عمر - رضي الله عنه - شتمه رجل من العرب ، فهم به

عمر ، فأمره الله بالعفو عنه ، وقيل: نزلت في أبي بكر - رضي الله عنه - .

وفي جزم"يقولوا"أقوال ، قيل: لام الأمر مقدر معه ، أي ليقولوا ، وقيل:

جواب أمر مضمر تقديره ، قل لعبادي قولوا يقولوا.

الغريب: أراد يقولون فوقع موقع قولوا فحذف نونه لما وقع موقع مبنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت