فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260554 من 466147

وهذا يحكى عن المازني.

قوله: (وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا) .

هو مائة وخمسون سورة ، ليس فيها حكم ولا فرض ، بل ثناء ووعظ -

قوله: (أَيُّهُمْ أَقْرَبُ) .

قيل: بدل من"واو"يبتغون"، وهم المدْعوون ، وقيل بدل من"الوسيلة""

و"الذين يدعون"هم الداعون ، وفي الآية مضمر تقديره ينظرون أيهم أقرب.

قوله: (مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا) .

مهلكوها بالاستئصال ، أو معذبوها في الدنيا بالبلايا والشدائد ، وقيل:

أو معذبوها في القيامة.

الغريب: مهلكوها ، يعني الصالحة بآجالهم ، أو معذبوها الطالحة.

قوله: (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ) .

أي ما منعنا إرسال ما اقترحوا من الآيات ، إلا علمنا أنكم تكذبون

رسولي كما كذب الأولون رسلهم ، فأهلكناهم ، لأن سنتنا مضت بإهلاك من كذب بالآيات المقترحة ، فيجب إهلاك قومك ، وقد قضيت أن لا أستاصل أمتك ، لأن فيهم من يؤمن أو يلد مؤمناً ، فأن الأولى مع ما بعدها نصب ، بأنه المفعول الثاني لـ"منعنا"، وأن الثانية مع ما بعدها رفع بأنه الفاعل.

قوله: (مُبْصِرَةً) ، أي تبصرة بما فيها من الدلائل ، وقيل: ذات إبصار.

الغريب: هو كقوله: ليله قائم ونهاره صائم ، أي يبضر بها ، وهي نصب

على الحال.

قوله: (فَظَلَمُوا بِهَا) ، قيل: فكفروا بها ، أي فعقروها ، وقيل: ظلموا

أنفسهم بعقرها.

الغريب: الباء زيادة ، أي فظلموها بقتلهم إياها ، وكان قد حرم الله

قتلها وعقرها.

قوله: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ) .

الجمهور ، على أنها رؤيا يقظة ، وهي ليلة المعراج ، وقيل: هي

رؤيا منام ، من قوله سبحانه: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت