وهذا يحكى عن المازني.
قوله: (وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا) .
هو مائة وخمسون سورة ، ليس فيها حكم ولا فرض ، بل ثناء ووعظ -
قوله: (أَيُّهُمْ أَقْرَبُ) .
قيل: بدل من"واو"يبتغون"، وهم المدْعوون ، وقيل بدل من"الوسيلة""
و"الذين يدعون"هم الداعون ، وفي الآية مضمر تقديره ينظرون أيهم أقرب.
قوله: (مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا) .
مهلكوها بالاستئصال ، أو معذبوها في الدنيا بالبلايا والشدائد ، وقيل:
أو معذبوها في القيامة.
الغريب: مهلكوها ، يعني الصالحة بآجالهم ، أو معذبوها الطالحة.
قوله: (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ) .
أي ما منعنا إرسال ما اقترحوا من الآيات ، إلا علمنا أنكم تكذبون
رسولي كما كذب الأولون رسلهم ، فأهلكناهم ، لأن سنتنا مضت بإهلاك من كذب بالآيات المقترحة ، فيجب إهلاك قومك ، وقد قضيت أن لا أستاصل أمتك ، لأن فيهم من يؤمن أو يلد مؤمناً ، فأن الأولى مع ما بعدها نصب ، بأنه المفعول الثاني لـ"منعنا"، وأن الثانية مع ما بعدها رفع بأنه الفاعل.
قوله: (مُبْصِرَةً) ، أي تبصرة بما فيها من الدلائل ، وقيل: ذات إبصار.
الغريب: هو كقوله: ليله قائم ونهاره صائم ، أي يبضر بها ، وهي نصب
على الحال.
قوله: (فَظَلَمُوا بِهَا) ، قيل: فكفروا بها ، أي فعقروها ، وقيل: ظلموا
أنفسهم بعقرها.
الغريب: الباء زيادة ، أي فظلموها بقتلهم إياها ، وكان قد حرم الله
قتلها وعقرها.
قوله: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ) .
الجمهور ، على أنها رؤيا يقظة ، وهي ليلة المعراج ، وقيل: هي
رؤيا منام ، من قوله سبحانه: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ) .