الغريب: عن سعيد بن المسيب: إنها رؤيا منام رأى - عليه السلام -
قردة ينزون على منبره ، وساءه ذلك ، فقيل: ما أولت ، فقال:"بنو"
أمية"."
العجيب: هو من قوله: (إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا) .
قوله: (وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ)
هي عطف على قوله: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا) وأراد بالملعونة ، آكلوها ، وقوله: (فِي الْقُرْآنِ) متصل ب (جعلنا) ، لا ب (الملعونة) ، كما زعم بعضهم.
الغريب:"الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ"اليهود.
العجيب: الشجرة الملعونة ، قبيلة ، وسميت ملعونة لضررها ، وكل
ضار عند العرب ملعون.
قوله: (وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ) ، أي نخوفهم بالنار ، وما فيها فما
يزيدهم التخويف إلا طُغْيَانًا كَبِيرًا ، كفرا ومجاوزة من الحد فيه.
و"طُغْيَانًا"هو المفعول الثاني لقوله: (يَزِيدُ) .
قوله: (خَلَقْتَ طِينًا) .
الزجاج: حال ، وقيل: تمييز ، وقيل: أرادَ خلقتَه من طينٍ ، فحذف
الجار ، فتعدى الفعل إليه من غير واسطة.
قوله: (أَرَأَيْتَكَ) .
هو مثل قوله: (أرأيتكم) في الأنعام ، وقد سبق.
سؤال: لِمَ قال في هذه السورة:"أَرَأَيْتَكَ"وفيما سواها"أرأيت"؟
والجواب: لأن ترادف الخطاب يدل على أن المخاطب به أمر
عظيم وخطب فظيع ، وهكذا هو في السورة ، لأنه - لعنه الله - ضمن احتناك ذرية آدم عن آخرهم"إلا قليلاً".
وقوله: (لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ)
من احتنكتُ الدابةَ وحنَكتها إذا جعلت
في حنكها الأسفل حبلًا يقودها به ، وقيل: من احتنك الجراد الأرض إذا
أكلَ نباتها.
الغريب: هو من حنكت الصبي وأحنكته ، إذا جعلت في حنكه حلاوة.
و"اللام"في (لَئِنْ أَخَّرْتَنِ) لام توطئة القسم ، و"اللام"في