فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260555 من 466147

الغريب: عن سعيد بن المسيب: إنها رؤيا منام رأى - عليه السلام -

قردة ينزون على منبره ، وساءه ذلك ، فقيل: ما أولت ، فقال:"بنو"

أمية"."

العجيب: هو من قوله: (إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا) .

قوله: (وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ)

هي عطف على قوله: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا) وأراد بالملعونة ، آكلوها ، وقوله: (فِي الْقُرْآنِ) متصل ب (جعلنا) ، لا ب (الملعونة) ، كما زعم بعضهم.

الغريب:"الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ"اليهود.

العجيب: الشجرة الملعونة ، قبيلة ، وسميت ملعونة لضررها ، وكل

ضار عند العرب ملعون.

قوله: (وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ) ، أي نخوفهم بالنار ، وما فيها فما

يزيدهم التخويف إلا طُغْيَانًا كَبِيرًا ، كفرا ومجاوزة من الحد فيه.

و"طُغْيَانًا"هو المفعول الثاني لقوله: (يَزِيدُ) .

قوله: (خَلَقْتَ طِينًا) .

الزجاج: حال ، وقيل: تمييز ، وقيل: أرادَ خلقتَه من طينٍ ، فحذف

الجار ، فتعدى الفعل إليه من غير واسطة.

قوله: (أَرَأَيْتَكَ) .

هو مثل قوله: (أرأيتكم) في الأنعام ، وقد سبق.

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة:"أَرَأَيْتَكَ"وفيما سواها"أرأيت"؟

والجواب: لأن ترادف الخطاب يدل على أن المخاطب به أمر

عظيم وخطب فظيع ، وهكذا هو في السورة ، لأنه - لعنه الله - ضمن احتناك ذرية آدم عن آخرهم"إلا قليلاً".

وقوله: (لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ)

من احتنكتُ الدابةَ وحنَكتها إذا جعلت

في حنكها الأسفل حبلًا يقودها به ، وقيل: من احتنك الجراد الأرض إذا

أكلَ نباتها.

الغريب: هو من حنكت الصبي وأحنكته ، إذا جعلت في حنكه حلاوة.

و"اللام"في (لَئِنْ أَخَّرْتَنِ) لام توطئة القسم ، و"اللام"في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت