فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260550 من 466147

قوله: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا)

هذا من الخطاب الذي خوطب به نبيهم - عليه السلام - ، والمراد به غيره ، ولاحظ له فيه أصلاً ، وقراءة من قرأ"يبلغانِّ"بالألف على وجهين: أحدهما: أن الألف ضمير الوالدين ، وأحدهما أو كلاهما رفع بالبدل منه ، والثاني: أنه على لغة من يقول: أكلوني البراغيث.

الغريب: قتادة: نسخ الله من هذه الآية هذا اللفظ بقوله: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ) .

والصواب: هو الأول ، لأنه - عليه السلام - فقد أبويه قبل هذا الخطاب بإجماع ، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -

"ليعمل البَر ما شاء فلن يرى النار أبدا ، وليعمل العاق ما شاء ، فلن يرى"

الجنة أبداً).

قوله: (لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا(25) .

جاء مرفوعاً: هم الذين يصلون بين المغرب والعشاء ، وعنه - عليه

السلام - أيضاً صلاة الضحى.

مجاهد: الأواب ، هو الذي يذنب سراً ، ويتوب سراً.

الغريب: ذهب بعض المفسرين: إلى أن هذا في النادر يندر من

الولد في حق الوالدين ، ثم يندم ويتوب.

قوله: (ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ)

قيل: نصب على أنه مفعول له ، وقيل حال ، والمصدر يقع حالاً ما لم يكن معرفة بخلاف المصدر ، فإنه قد يكون نكرة وقد يكون معرفة.

قوله" (تَرْجُوهَا) يجوز أن يكون صفة"رَحْمَةٍ"، ويجوز أن يكون حالاً."

قوله: (خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ)

مخافة الفقر ، وجل المفسرين على أن المراد به وأد البنات مخافة العار.

الغريب: قيل: إنهم زعموا أن صاحب البنات هو الله ، تعالى عن

ذلك ، وإن الملائكة بناته ، فإلحاق البنات به أولى.

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة: (نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ) ، وقال في الأخرى: (نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ) ؟

الجواب: لأن التقدير: خشية إملاقٍ بهم نحن نرزقهم وإياكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت