فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260549 من 466147

نصبه من وجهين ، أحدهما: مفعول به ، والثاني: حال من الطائر.

تقديره ، ونخرج له طائره يوم القيامة"كتاباً"أي مكتوباً ، ويقوى هذا الوجه قراءة يزيد ،"ويُخرَج"على المجهول ، وقراءة يعقوب"ويَخرُج"

مسنداً إلى الطائر.

قوله: (كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا(14) .

الباء زائدة ، والحسيب المحاسب كالجليس والأكيل.

الحسن: شاهداً ، وقيل: حاكماً.

الغريب: الحسن: قد عدل والله عليك من جعلك حسيب نفسك.

قال الشيخ الإمام: ومن الغريب: يحتمل أن"عليك"متصل بقوله:

"اقرأ"، أي اقرأ عليك كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً.

قوله: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ) .

قيل:"كان"صلة في الآية ، وقيل: في سابق علمه.

الغريب: من يكن يريد العاجلة عجلنا له.

وقوله: (لِمَنْ نُرِيدُ) بدل من"له"كقوله: (لِمَن آمَنَ مِنْهُمْ) .

قوله: (كُلًّا نُمِدُّ) ، منصوب ب"نُمِدُّ هَؤُلَاءِ"،"وَهَؤُلَاءِ"بدل منه.

قوله: (من عطاء ربك) متصل بـ"نُمِدُّ".

(وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا(20)

قرئ في الشواذ"عطاءَ ربك"بالنصب ، والقدير ، ما كان العطاء محظوراً عطاء ربك ، فيكون محظوراً حالاً من العطاء ،"وعطاء ربك"الخبر ، نحو: ما كان زيد محدثاً إماماً.

قوله: (وَقَضَى رَبُّكَ.

أي أمر أمراً قاطعاً ، وقيل: معناه عهد ، وقيل: ألزم ، وعن ابن

مسعود وابن عباس وابن جبير: ووصى ربك.

العجيب: عن ابن عباس والضحاك ، قالا: كان في المصحف

"ووصى ربك"فالتزقت الواو بالصاد ، وهذه القراءة عند القراء مقبولة في

جملة الشواذ ، والحكاية مردودة على الراوي.

(وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) ، الباء متصل بأمر أو بقضى أو أحسنوا ، ولا يجوز أن يتعلق بقوله: (إِحْسَانًا) لأن معمول المصدر لا يتقدم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت