فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260548 من 466147

قوله: (فَلَهَا) ، أي عليها ، وجاء باللام ازدواجا ، وقيل: فلها

الجزاء والعقاب.

الغريب:"فلها"بمعنى إليها.

العجيب: الحسين بن الفضل ،"فلها"رب يغفر الإساءة.

قوله: (وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا) أي علوه ، ومعناه ليخربوا.

الغريب: ما مع الفعل في تأويل المصدر ، والمضاف محذوف ، أي

مدة علوهم.

العجيب: في تأويل المصدر واقع موقع الحال ، أي في حال

عُلوهم.

قوله: (حَصِيرًا) سجناً ومحبِساً.

الغريب: الحسن هو الذي يفرش ويبسط ، أي جعل جهنم لهم

مهاداً.

قوله: (لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) .

أي الطربقة أو الحالة التي هي أقوم ، وأتم استواء وأشد من سائر السبل.

وهي شهادة أن لا إله إلا الله ، الزجاج: أقومُ الحالات.

قوله: (دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ) ، أي يدعو بالشر دعاء مثل دعائه

بالخير.

قوله: (وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا(11)

أي إلى أمر الدنيا ، والعجلة طلب الشيء قبل

وقته ، والسرعة عمل الشيء في أول وقته.

الغريب: العجول ها هنا آدم ، لأنه حين نفخ الله فيه الروح نظر إلى

قدميه ، فصارت العجلة في ولده. قاله ابن عباس.

العجيب: سلمان: لما خلق الله آدم بدأ بأعلاه قبل أسفله ، فجعل

آدم ينظر ، فلما كان بعد العصر ، قال: يا رب عجل قبل الليل فذلك قوله

(وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا(11) .

قوله: (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ) .

(آيَتَيْنِ) نصب على الحال ، وليس هو ها هنا بمعنى صير ، لأن

ذلك يقتضي حالة سابقة ، نقل الشيء عنها إلى حالة أخرى ولا الذي بمعنى

سَمّى وحكم ، ولا بد من أحد التقديرين ، أحدهما: وجعلنا الشمس والقمر

فيهن آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ، والثاني: وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة"."

(وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت