فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260547 من 466147

أسلموا حين سمعوا منه هذا الكلام ، لأن الرؤيا في المنام لا ينكر مثل ذلك

ولا ما هو أعلى منها.

قوله: (وَجَعلناهُ هُدىً) قيل التوراة.

الغريب: موسى.

(أَلَّا تَتَّخِذُوا) - بالياء - ، وجهه ظاهر ، أي لأن لا يتخذوا ، ووجه

التاء أن يحمل على تلوين الخطاب ، وهو كالوجه الأول ، وقيل: المقول

مضمر ، وهذا لا يصح ، لأن المقول لا يخلو من أن يقع بعده جملة محكية

أو معنى جملة ، يعمل في لفظهِ القول ، فالأول ، كقولك: قال زيد عمرو

منطلق ، والثاني نحو: أن يقول القائل: لا إله إلا الله ، فتقول قلت حقاً.

والثلجُ حار ، فتقول: قلت باطلا ، فهذا معنى"ما قاله"وليس نفس

المقول ، فقوله"أَلَّا تَتَّخِذُوا"خارج من هذين الوجهين هذا كلام أبي علي

في الحجة ، فإن جعلت أنْ زيادة صح زيادة القول وإضماره ، وان جعلت أن

بمعنى ،"أي"صح أيضاً ، ويكون نهيا في الوجهين ، والمخاطب به يجوز أن

يكون بني إسرائيل وذرية من حَملنا المفعول الأول ، و"وكيلا"المفعول

الثاني ، ويجوز أن يكون المخاطب به ذرية من حملنا فيكون نصاً على

النداء ، و"وكيلا"مفعول"ألا تتخذوا"، وفعيل قد يقع موقع الجمع ، كقوله

(وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا(69) .

قوله: (إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا(3)

هو نوح - عليه السلام - .

الغريب: هو موسى - عليه السلام - .

قوله: (وَعْدُ أُولَاهُمَا)

قيل: بمعنى الموعد ، وهو الوقت ، وقيل: بمعنى الموعود.

الغريب: ما وعدنا على المعصية الأولى.

العجيب: الوعد بمعنى الوعيد ، أي عقوبة أولاهما.

(عِبَادًا لَنَا) ابن عباس وقتادة: هم جالوت. ابن المسيب:

بخت نصر. ابن جبير: هم سنحاريب. الحسن: هم العمالقة.

الغريب: هم قوم مؤمنون بعثهم الله وأمرهم بغزو بني إسرائيل ، ولم

يضفهم إلى نفسه إلا بعد أن كانوا مؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت