فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260533 من 466147

عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من أحدٍ يموتُ سقْطًا أو هرِمًا ، وإنَّما الناسُ بينَ ذلك إلا بُعثَ ابنُ ثلاثينَ سنةً ، فإن كانَ من أهلِ الجنةِ كانَ على مسحةِ آدمَ وصورةِ يوسفَ وقلبِ أيوبَ ، ومن كانَ من أهلِ النارِ عظمُوا وفخمُوا كالجبالِ".

ورواه غير الطبرانيِّ.

وقالَ:"أبناءُ ثلاثٍ وثلاثينَ سنةً".

قوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا(78)

دلَّ القرآنُ في غيرِ موضع على مواقيتِ الصلواتِ الخمسِ ، وجاءتِ السنةُ

مفسرةً لذلكَ ومبيِّنة له:

فمن ذلك: قولُ اللَّهِ تعالى: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) .

وقد ذكرَ غيرُ واحدٍ من الأئمةِ كـ مالكٍ والشافعيِّ: أنَّ هذه الآيةَ تدلُّ على

الصلواتِ الخمسِ ، ورُوي معناه عن طائفةٍ من السلفِ:

فقال ابنُ عمرَ: دُلوكُ الشمسِ: مَيْلُها - يُشيرُ إلى صلاةِ الظهرِ حينئذٍ.

وعن ابنِ عباسٍ ، قال: دُلوكُ الشمس: إذا جاءَ الليلُ.

وغسق الليلِ: اجتماعُ الليلِ وظلمتِهِ.

وقال قتادةُ: دُلوكُ الشمسِ: إذا زالتِ الشمسُ عن بطنِ السماءِ لصلاةِ

الظهرِ ، وغسقُ الليلِ: بدءُ الليلِ صلاةُ المغربِ.

وقد قِيلَ: إنَّ اللَّهَ تعالى ذكرَ ثلاثةَ أوقاتٍ ، لأن أصلَ الأوقاتِ ثلاثةً.

ولهذا تكونُ في حالةِ جوازِ الجمع بين الصلاتينِ ثلاثةً فقط ، فدلوك الشمسِ:

وقتٌ لصلاةِ الظهر والعصر في الجملةِ ، وغسقُ الليلِ: وقتٌ لصلاة المغربِ

والعشاءِ في الجملةِ ، ثم ذكرَ وقتَ الفجرِ بقولِهِ: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) .

وقد ثبتَ في"الصحيحينِ"عن أبي هريرةَ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قالَ:"يجتمعُ ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ في صلاةِ الفجرِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت