فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260482 من 466147

قوله: (وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا)

حجة على المعتزلة والقدرية).

ذكر الموعظة.

قوله: (نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى) .

دليل على أن الإنصات للموعظة والإقبال على الواعظ واجب ، وأن

الكلام عندها أو محادثة بعضهم بعضا في مجمع يعظ فيه واعظ مذموم ،

وتهاون بالموعظة ولهو عنها ، وفي ذلك زوال منفعتها وفهم ما أودع فيها.

ذكر المعتزلة.

قوله: (وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا(58)

حجة على المعتزلة والقدرية في الكتاب السابق ، إذ تستطير إهلاك

القرى وتعذيبها لا يكون إلا بإساءة أهلها. فهي بحمد الله حجة خانقة

لهم ، إذ محال أن يسطر إهلاك شيء من أجل شيء ويجعل عقوبة له

إلا وقد سبق الكتاب في ذلك الشيء ، ولا يكون مبتدأ بل يكون

جاريًا على ما فرغ منه ، فلو تميزوا هذا الفصل الواحد لأغناهم - بعون

الله - عن غيره ، ولعلموا أن إقحامهم على معرفة كُنهِ عدل الخالق ،

وحمله على فطرة عقولهم من أجهل الجهل.

(وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ)

دليل على تشريف هذه الأمة ، وتفضيل رسولها على سائر الرسل -

صلوات الله عليه وعليهم - وذلك أنه - جل جلاله - كان من

حكمه في الأمم السالفة أن نزل العذاب بكل من كفر بآياته فصرفه عن

هذه الأمة بترك إرسال الآيات الموجبة للعذاب على من كفر بها.

قوله: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ)

حجة على المعتزلة والقدرية ، وفي تفسير ابن عباس على الجهمية

ذكر التأكيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت