(وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا(89)
«فإن قلت» : كيف جاز (فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا) ولم يجوز ضربت إلا زيدا؟
قلت: لأن أبي متأوّل بالنفي، كأنه قيل: فلم يرضوا إلا كفورا.