ومن قرأ: فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ بالفتح، أراد: الرّاحة وطيب النّسيم.
وقد تكون الرّوح: الرحمة، قال الله تعالى: (وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ) [سورة يوسف: 87] ، أي من رحمته. سمّاها روحا لأنّ الرّوح والرّاحة يكونان بها. انتهى انتهى {تأويل مشكل القرآن، للدينوري} ...