فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259615 من 466147

ونهي ، ووعد ووعيد ، وتسلية وتحسير وتزكية وتقريع وقصص وأحكام وتوحيد وصفات وحكم وآيات.

وَما يَزِيدُهُمْ: أي: هذه المعاني ، إِلَّا نُفُوراً إلّا اعتقادهم الشبه.

42 لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا: إلى ما يقرّبهم إليه لعظمته عندهم.

44 وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ: أي: من جهة خلقته ، أو في معنى صفته وهي حاجته بحدوثه إلى صانع أحدثه.

45 حِجاباً مَسْتُوراً: ساترا لهم عن إدراكه ، ك «مشؤوم» و «ميمون» في معنى شائم ويا من لأنّه من شامهم ويمنهم «1» .

وقيل «2» : مستورا عن أبصار النّاس.

46 نُفُوراً: جمع «نافر» «3» .

47 وَإِذْ هُمْ نَجْوى: اسم للمصدر ، أي: ذوو نجوى يتناجون «4» .

50 قُلْ كُونُوا حِجارَةً: أي: استشعروا أنكم منها فإنّه يعيدكم ، إذ القدرة التي بها أنشأكم هي التي بها يعيدكم «5» .

(1) عن معاني القرآن للأخفش: 2/ 613.

وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (15/ 93 ، 94) ، والمحرر الوجيز: 9/ 99 ، وزاد المسير: 5/ 41.

(2) ذكره الطبري في تفسيره: 15/ 94 ، ورجحه.

وانظر تفسير الماوردي: 2/ 437 ، وتفسير البغوي: 3/ 117 ، وتفسير القرطبي:

(3) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 381: «بمنزلة قاعد وقعود وجالس وجلوس» .

(4) عن معاني القرآن للزجاج: 3/ 243.

(5) قال الزجاج في معانيه: 3/ 244: «و معنى هذه الآية فيه لطف وغموض ، لأن القائل يقول:

كيف يقال لهم كونوا حجارة أو حديدا وهم لا يستطيعون ذلك؟.

فالجواب في ذلك أنهم كانوا يقرّون أن اللّه جل ثناؤه خالقهم ، وينكرون أن اللّه يعيدهم خلقا آخر ، فقيل لهم: استشعروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد لأماتكم اللّه ثم أحياكم لأن القدرة التي بها أنشأكم وأنتم مقرون أنه أنشأكم بتلك القدرة بها يعيدكم ، ولو كنتم حجارة أو حديدا ، أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم». []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت