فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259554 من 466147

وجاء في التفسير (أدْخِلْني مُدْخَلَ صِدْقٍ) الجنَّة، (وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ) .

أي وأخرجني من مكة إلى المدينة.

وجاء أيضاً مُدْخَلَ ومخرج صدق دخوله

المدينة وخروجه من مكةَ.

وجاء مُدْخَل صدق ومخرج صدق الِإدخال في الدين والخروج من الدنيا وهو على الحقِّ، وجاء أيضاً - وهو حسن - دخوله في الرسالة وخروجه مما يجب عليه فيها - صلى الله عليه وسلم - وكل ذلك حسن.

فمن قال مُدْخَلَ - بضم الميم - فهو مصدر أدخلته مُدْخَلاً.

ومن قال مَدخَل صدق فهو على أدْخَلْتهُ فدَخَل مَدْخَل صدق.

وكذلك شرح مخرج مثله.

وقوله: (واجْعَلْ لي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً) .

أي اجعل نصرتي من عندك بتسليطي بالقدرة والحجة، وقد أجاب اللَّه

-عزَّ وجلَّ - دعاءه وأعلمه أنه يعصمه من الناس، فقال: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)

وقال: (فَإن حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الغَالِبُونَ) .

وقال: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) .

وقوله: (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا

معناه على طريقته وعلى مذهبه، ويدل عليه: (فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا) .

أي أهدى طريقاً. ويقال هذا طريق ذو شَوَاكل، أي يَتَشَعَّبُ منه طرق

جماعة.

وقوله: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا(85)

سألت اليهود النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الروح وهم مقدرون أن يجيبهم بغير ما عَلِمَ مِن تفسيرها، فأعلمهم أن الروح من أمر اللَّهِ.

ثم قال:

(وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)

فقالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - قد أوتينا التوراة، وفيها الحكمة، وقَدْ تَلَوْتَ: (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت