• {يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ} الإزجاءُ: السَّوْقُ، والفُلْكُ: السُّفُنُ، وإزجاءُ الفُلْكِ سَوْقُهُ بالريح اللينة، والبحرُ: الماءُ الكثيرُ عَذْبًا كَانَ أَوْ مَالِحًا.
• {حَاصِبًا} رِيحًا شَدِيدَةً، وهي التي تَرْمِي بالحَصْبَاءِ، وهي الحَصَى الصغارُ، فَيُهْلِككُمْ.
• {قَاصِفًا} أي: ريحًا شديدةً عاصفةً لا تَمُرُّ بشيءٍ إلا قَصَفَتْهُ وَكَسَرَتْهُ، والقصفُ: الكَسْرُ.
• {تَبِيعًا} مُطَالِبًا يُطَالِبُنَا بما فَعَلْنَاهُ بِكُمْ.
• {بِإِمَامِهِمْ} أي: بِنَبِيِّهِمْ، فيقال: يَا أُمَّةَ فُلَانٍ، وَسُمِّيَ النَّبِيُّ إِمَامًا؛ لأنه يُرْجَعُ إليه في تَعَرُّفِ أَعْمَالِهمْ.
• {فَتِيلًا} ولا يُنْقَصُونَ من ثوابِ أعمالهم أَدْنَى شيءٍ، ولو قَدْرَ فَتِيلٍ، والفَتِيلُ هُوَ الخيطُ الرقيقُ الَّذِي في شَقِّ النَّوَاةِ.
• {لَيَفْتِنُونَكَ} أي: يَسْتَنْزِلُونَكَ عَنِ الحقِّ، أي: يَطْلُبُونَ نُزُولَكَ عَنْهُ.
• {ضِعْفَ الحَيَاةِ وَضِعْفَ المَمَاتِ} أي: ضِعْفَ عذابِ الدنيا والآخرةِ أي: لَعَذَّبْنَاكَ مِثْلَيْ مَا نُعَذِّبُ غَيْرَكَ في الدنيا والآخرةِ، وهذا غايةُ الوعيدِ؛ لأنه كُلَّمَا كانتِ الدرجةُ أَعْلَى كان العذابُ عِنْدَ المُخَالَفَةِ أَعْظَمَ.
• {يَسْتَفِزُّونَكَ} لِيُزْعِجُوكَ بِعَدَاوَتِهِمْ.
• {دُلُوكِ الشَّمْسِ} أي: مَيْلُهَا.
• {غَسَقِ اللَّيْلِ} أي: ظُهُورُ ظُلْمَتِه، والغَسَقُ أَوَّلُ اللَّيْلِ.
• {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} أي: صَلَاةُ الفَجْرِ.
• {وَنَأَى بِجَانِبِهِ} تَكَبَّرَ وَتَبَاعَدَ بنفسه عن الخضوعِ لِرَبِّهِ، والاعتراف بفضله.
• {عَلَى شَاكِلَتِهِ} عَلَى طريقتِه ومذهبِه التي تُشَابِهُ حالَه في الهُدَى والضَّلَالِ، فَمَنْ كانت نَفْسُهُ شريفةً طاهرةً صَدَرَتْ عنه أفعالٌ جَمِيلَةٌ، وأخلاقٌ زكيةٌ طاهرةٌ، وَمَنْ كانت نَفْسُهُ خبيثةً صَدَرَتْ عنه أفعالٌ سَيِّئَةٌ رَدِيئَةٌ، وهذا مدحٌ للمؤمنِ، وَذَمٌّ للكَافِرِ.
• {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} الرُّوحُ: الَّذِي به حياةُ البَدَنِ، وقيل: جبريلُ، وقيل: مَلَكٌ مِنَ المَلَائِكَةِ.
• {ظَهِيرًا} مُعِينًا وَنَصِيرًا.
• {يَنبُوعًا} عَيْنًا غزيرةً تَنْبُعُ الماءَ.