فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259435 من 466147

وعن ابن عباس: أنّ قريشا اجتمعوا منهم الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، وأبو جهل بن هشام، وأمية وأبي ابنا خلف، والأسود بن عبد المطلب، وسائر قريش، فبعثوا خمسة رهط منهم: عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث إلى المدينة يسألون اليهود عن رسول عليه السّلام، عن أمره وصفته ومبعثه، وأنّه قد خرج من بين أظهرنا، وأصدقوهم نعته، وقولوا لهم: إنّه يزعم أنّه نبيّ مرسل، واسمه محمد، وهو فقير يتيم، وبين كتفيه خاتم النبوّة، فلما قدموا المدينة أتوا أحبارهم وعلماءهم، فوجدوهم إذ قدموا المدينة قد اجتمعوا في عيد لهم، فسألوهم عنه، ووصفوا لهم صفته ونعته وخاتم النبوّة، وقالوا: إنّا نزعم أنّه. يتعلّم من مسيلمة الكذّاب! فقالوا: نحن نجده في التوراة كما وصفتموه، فهو نبيّ، وأمره حقّ، فاتّبعوه، ولكن سلوه عن ثلاث

خصال، فإنّه يخبركم بخصلتين، ولا يخبركم بالثالثة إن كان نبيّا، فإنّه قد سألنا مسيلمة الكذّاب عن هؤلاء الخصال، فلم يدر ما هو، وقد زعمتم أنّه يتعلّم من مسيلمة الكذّاب. قال:

فرجعت الرسل إلى قريش بما ذكرنا في الحديث، فلما وافق قول اليهود قالوا: {سِحْرانِ} تَظاهَرا وَقالُوا إِنّا بِكُلٍّ كافِرُونَ [القصص:48] .

86 - {وَلَئِنْ شِئْنا:} اتصالها بها من حيث إتيان العلم، ويحتمل: أنّها شبه وعيد بعد احتباس على ترك الاستثناء.

{ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ:} أي: لا تجد شيئا تتوكّل عليه، واسترداد ما ذهبنا به.

87 - {إِلاّ رَحْمَةً:} قال الفراء: هذا «كقوله: {إِلاّ حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها» } [يوسف:68] ، ويحتمل: أنّ الاستثناء متصل، وأنّ الرحمة مستثناة من الموجود المنفيّ، وهو أن يتوكّل على رحمة الله، ويستشفع إلى الله برحمته في استرداد ما ذهب به.

88 - {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ:} قال الفراء: لئن بلا مرفوع؛ لأنّه كاليمين.

وقد جزم بعض القرّاء.

{ظَهِيراً:} معينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت