فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259426 من 466147

49 - {رُفاتاً:} فتاتا، ما تناثر من كلّ شيء. وقيل: الرفات: الشيء المتكسر.

{جَدِيداً:} طريّا.

50 - {قُلْ كُونُوا:} على صيغة الأمر، والمراد من الشرط، أي: ستعودون، وإن كنتم

شيئا شاقا صلبا بعيدا من التركيب الحيواني القابل للموت والحياة، كقولهم: عش رجبا ترى عجبا.

(الحديد) : هو الجوهر المنطبع المختصّ بالفرند.

51 - {أَوْ خَلْقاً مِمّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ:} أو شيئا تستعظمونه، وترونه أصبر على مرّ الزمان من الحجارة والحديد. وعن ابن عباس ومجاهد: أنّه الموت يوم بدر، لا بدّ من العود، وإن كنتم عين الموت. وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: المراد به البعث.

{فَسَيُنْغِضُونَ:} فسيحرّكون.

52 - {يَوْمَ يَدْعُوكُمْ:} العامل فيه {عَسى أَنْ يَكُونَ} [الإسراء:51] أي: يكون العود، وهو البعث يومئذ على ما قال عبد الله بن عمرو.

{فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ:} أي: فتقومون من قبوركم مستجيبين للداعي، معترفين بأنّ الله هو الإله الواحد المعبود المحمود في صفاته. ويحتمل: أنّ المؤمنين يشكرون لله يومئذ، ويحمدونه، فتلقف ذلك منهم المشركون، لا يهتدون إلى كلام غير ذلك حالة البعث من شدّة الهول.

{وَتَظُنُّونَ} إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ قَلِيلاً: لمكان شدّة الهول، ينسون عذاب القبر. ويحتمل:

لمكان الرقدة التي بين خراب الدنيا وقيام الآخرة، ومدّتها على ما روي أربعون سنة، ولا يبعد أن يكون المراد: يوم بدر، وبالدعاء ألقى [في] قلوبهم من همّة البروز إلى مصارعهم، وباستجابتهم خروجهم إلى ذلك على نشاط ورضى منهم، مرحين غير مكرهين، وبظنّهم أنّهم لم يلبثوا إلا قليلا، استيقانهم عند ذوق السيف، أنّهم لم يؤجّلوا بعد الوعيد إلا قليلا.

53 - {وَقُلْ لِعِبادِي:} قال ابن عباس: كان أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بمكة يؤذيهم المشركون بالقول والفعل، فشكوا ذلك إلى رسول الله عليه السّلام فأنزل.

{لِعِبادِي:} المسلمين.

{هِيَ أَحْسَنُ:} من القول برد السّلام بلا فحش ينزع بينهم وبين الكفّار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت