عنهما قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح ، وعلى الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً ، قد شد لهم إبليس أقدامها بالرصاص ، فجاء ومعه قضيب فجعل يهوي به إلى كل صنم منها ، ليخر لوجهه ، فيقول: (جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا) حتى مر عليها كلها.
وسيأتي إن شاء الله تعالى في سبأ حديث ابن مسعود رضي الله عنه عند
الشيخين بنحوه.
ولأبي عبيد ، عن خيثمة قال: قال عبد الله: عليكم بالشفاءين:
القرآن والعسل ، قال أبو عبيد: يريد عبد الله هذه الآية: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) ، والآية التي في النحل: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) .
ولأحمد في المسند ، والطبراني ، عن معاذ بن أنس الجهني رضي اللّه
عنه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أنه كان يقول: آية العزة - وفي رواية: العز - (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ) إلى آخر السورة.
وللطبراني والبيهقي في الدعوات ، والحاكم وقال: صحيح الإسناد عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما كربني أمْرٌ إلا تمثل لي جبريل عليه السلام ، قال: يا محمد قل: توكلت على الحي الذي لا يموت ، و (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا) .
وللطبراني في الدعاء ، وأبي يعلى - قال الهيثمي: وفيه موسى بن عبيدة
الربذي وهو ضعيف - عن أبي هريرة - أيضاً - رضي الله عنه قال: بينا أنا