فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226737 من 466147

قرأ أهل مكة وأهل البصرة وأهل الكوفة {فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ} وقرأ أهل المدينة في غيابات الجبّ وأجاز أبو عبيد التوحيد لأنه على موضع واحد ألقوه فيه فأنكر الجمع لهذا. قال أبو جعفر: هذا تضييق في اللغة، وغيابات على الجمع، ويجوز من جهتين: حكى سيبويه: سير عليه عشيّانات وأصيلانات، يريد عشيّة وأصيلا فجعل كل وقت منها عشيّة وأصيلا، وكذا جعل كلّ موضع ما يغيب غيابة ثم جمع، والوجه الآخر أن يكون في الجبّ غيابات جماعة. ويقال: غاب يغيب غيبا وغيابة وغيابا كما قال:

[الطويل] 228 ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالث ... إلى ذا كما ما غيّبتني غيابيا

{يَلْتَقِطْهُ} جواب الأمر، وقرأ مجاهد وأبو رجاء والحسن وقتادة تلتقطه بعض السيارة، وهذا محمول على المعنى لأن بعض السيارة سيارة وحكى سيبويه: سقطت بعض أصابعه، وأنشد: [الطويل] 229 وتشرق بالقول الّذي قد أذعته ... كما شرقت صدر القناة من الدّم

{إِنْ كُنْتُمْ} في موضع جزم بالشرط. {فَاعِلِينَ} خبر كنتم.

[سورة يوسف (12) : آية 11]

{قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ (11) }

قرأ يزيد بن القعقاع وعمرو بن عبيد {قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا} بالإدغام بغير إشمام، وقرأ طلحة بن مصرف ما لك لا تأمننا بنونين ظاهرتين وقرأ يحيى بن وثاب وأبو رزين، ويروى عن الأعمش ما لك لا تيمنّا بكسر التاء، وقرأ سائر الناس فيما علمت بالإدغام والإشمام. قال أبو جعفر: القراءة الأولى بالإدغام وترك الإشمام هي القياس لأن سبيل ما يدغم أن يكون ساكنا، وقال أبو عبيدة: لا بد من الإشمام. وهذا القول مردود عند النحويين: وقال أبو حاتم: لو كان إدغاما صحيحا ما أشمّ شيئا، وهذا أيضا عند النحويين غلط لأن الإشمام إنما هو بعد الإدغام إنما يدلّ به على أن الفعل كان مرفوعا وتأمننّا على الأصل، «وتيمنّا» لغة تميم. يقولون: أنت تضرب، وقد ذكرناه.

[سورة يوسف (12) : آية 12]

{أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (12) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت