فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226728 من 466147

قيل: متصل بالدخول ، وكان قد استقبلهم ، وقيل متصل بالأمن ، لا

تخافون بعد اليوم.

الغريب: (إِنْ شَاءَ اللَّهُ) جار مجرى تسبيح ها هنا ، وليس باستثناء.

العجيب: هو متصل بقوله: (سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي) إن شاء الله.

قوله: (وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا) ، أي ليوسف تصديقا لرؤياه ، وكان تحيتهم

ذلك.

الغريب: سجدوا لله ، و"الهاء"في"له ، تعود إلى الله ، وفيه تقديم."

أي وخروا له سجداً ورفع أبويه على العرش.

قوله: (إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ) ولم يقل: من الجب ، لقوله:(لا

تثريب عليكم).

قوله: (تَوَفَّنِي مُسْلِمًا) .

ذهب جماعة إلى أنه تمنى الموت ، وذهب آخرون إلى أن المعنى

توفني حين تتوفني.

وقوله: (يمرون عليها) .

يعود إلى الآيات.

الغريب: يعود إلى الأرض ، وقوله: (عنها) يعود إلى الآيات لا غير.

وقرئ في الشواذ"والأرضُ"- بالرفع - .

وقوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ)

أي وكأيِّ عدد شئت ، ويلزم ما بعده من قوله: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ(106)

نزلت في الكفار ، لأنهم مقرون بأن الله خلقهم ، وقيل: نزلت في الثنوية ، وقولهم بالنور والظلمة ، والمجوس وقولهم الخير من الله والشر من إبليس. وقيل: في النصارى ، آمنوا ثم أشركوا بالثليث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت