فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226729 من 466147

الغريب: ابن عباس: نزلت في تلبية المشركين ، وهي قولهم: لبيك

اللهم لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك ، وقيل: في

المنافقين ، وقيل: في أهل الكتاب.

العجيب: قول من قال - وهو ابن جرير -: هو قول القائل: لولا الله

وفلان لكان كذا. وقيل: تقديره: إلا وهم كانوا مشركين.

ابن عمر - رضي الله عنهما - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"مَن حلفَ بغير الله ففد أشركَ بالله)."

قوله: (عَلَى بَصِيرَةٍ) .

حال من الداعي ، و"أنا"تأكيد للضمير في"أدعواا ، و"وَمَنِ اتَّبَعَنِي"عطف"

عليه.

الغريب:"أنا ومن اتبعني"ابتداء ،"على بصيرة"خبره تقدم عليه.

ويجوز أن يرتفع ب"على"عند الأخفش.

قوله: (من أهل القرى) .

لأنهم أحكم وأعلم ، وما بعث الله نياً من البادية ولا من النساء.

قال الحسن: ولا من الجن.

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة: (من قبلك) بزيادة"من"، وقال في الأنبياء: (قبلك) بحذفه.

الجواب: قيل: اسم للزمان الذي تقدم أضيف إليه قبل ، وأفاد

دخول من استيعاب الظرفين ، لأن قبل قد يقع على بعض ما تقدم ، وما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت