فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226730 من 466147

هذه السورة للاستيعاب ، وأما في الأنبياء فوافق ما قبله وهو قوله: (مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ) ، لأنه هو بعينه.

قوله: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) ، أي الأرض ذات الطول والعرض.

الغريب: معناه ، أفلم يقرأوا القرآن فيعرفوا حال من قبلهم.

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة:"أَفَلَمْ"، وفي بعض المواضع

"بالواو".

الجواب: إذا كان الثاني متصلا بالأول ذكر بالفاء ليدل على

الاتصال ، وعلى عطف جملة على جملة ، والواو يدل على عطف جملة على

جملة فحسب ، وفي هذه السورة ، قد اتصلت بالأول لقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا) ، حال من كذبهم ، وليس كذلك ما في الروم والملائكة.

قوله: (ولدار الآخرة) ، الموصوف محذوف تقديره ، ولدار الساعة

الأخرى ، فحذفت الساعة لتقدم ذكرها في قوله (أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً) ، أي القيامة.

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة (بالإضافة) وقال في الأعراف: (والدار الآخرة) على الصفة.

الجواب: لأن في الأعراف تقدم قوله: (عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى) .

أي المنزل الأدنى ، والدار الدنيا بمعناه ، والدنيا صفة للدار ، كذلك الآخرة

جعلت وصفاً للدار.

قوله: (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت