فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226727 من 466147

يعقوب من مسافة بعيدة معجزة له ، وللولد ريح كما جاء في الخبر: ريح

الولد من الجنة).

قوله: (لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ) .

أي خطأكِ القديم من حب يوسف ، غلظوا له القول بهذه الكلمة إشفاقا

منهم عليه ، وكان عندهم أنه قد مات ، وهذا الكلام من أسباط يعقوب ، فإن أولاده بَعْعُ في الطريق.

سعيد:"ضلالك"حيرتك. الحسن: هذا عقوق ، كأن لم يرضَ هذا القول.

الغريب: في ضلالك ، أي محبتك.

قال الشيخ الإمام: وفي الغريب يحتمل أنهم أرادوا بهذا الضلال ما قال بنو يعقوب ليعقوب إن أبانا لفي ضلال مبين.

قوله: (سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي) .

أي أدوم عليه ، وقيل: أخره إلى وقت السحر ، وقيل: إلى ليلة الجمعة.

وقيل: إلى أن أسال يوسف ، فإن عفا عنكم أستغفر لكم.

قوله: (أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ) .

الجمهور ، أبوه وخالته: الحسن: أمه كانت باقية إلى دخول

مصر ، - وهو الغريب -

والعجيب: قول من قال: أحياها الله ذلك الوقت تحقيقا لرؤيا

يوسف.

قوله ، (إِنْ شَاءَ اللَّهُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت