فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226711 من 466147

نأتي النساءَ على أَطْهارِهِنَّ ولا ... نأتي النساءَ إذا أَكْبَرْن إكبارا

والهاء في قوله"أَكْبَرْنَهُ"- على هذا - تعود إلى المصدر ، أي حضن

حيضاً ، وقيل: إلى يوسف ، أي حضن له ، فحذف اللام ، وقيل: المرأة إذا

اشتدت غُلمتُها حاضت ، ومنه قول المتنبي:

خَفِ اللَّهَ واسْتُرْ ذا الجمالَ ببُرْقُعٍ ... فإنْ لُحْتَ حاضَتْ في الخُدورِ العواتِقُ

والمحققون على أن بيت"أكبرن"مصنوع لا يعرف قائله.

قوله: (وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ) أي جرحتها دهشاً.

العجيب: قطعنها حتى أبَنَّها وسقطت على الأرض ، وفيه بعد.

(وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ) ،"حاش"ها هنا فعل وفاعله يوسف ، أي حاشا يوسف عن البشرية.

العجيب: هو حرف جر في باب الاستثناء ، وهذا بعيد ، لأنه لا يدخل

الجار على الجار.

قوله: (ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ(35) .

فاعل"بدا"مضمر تقديره: بداء ، أو رأى ، قال الشاعر:

لَعلَك والموعودُ حَقٌّ وفَاؤهٌ ... بَدا لك في تلك القَلوص بداءُ

الغريب:"لَيَسْجُنُنَّهُ"فاعله ، وهذا على قول الكوفيين ، فإنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت