فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226710 من 466147

قال الشيخ الإمام الغريب: يحتمل أن الشاهد علم قطعاً أن الذنب لها

وأن القميص قد من دبر فلم يرد أن يصرح بذلك ، فعرض بهذا.

قوله: (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ(28) .

لأن كيدهن مواجهة وعين ، وكيد الشيطان ضعيف لأنه وسوسة وغيب.

قوله: (يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا) .

أي يا يوسف اكتمه ولا تذكره ، وقيل: دع ذلك ، هذا من كلام الزوج.

وقيل: من كلام الشاهد.

قوله: (وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ)

أي استغفري الله.

الغريب:"واستغفري زوجك لدنبك".

العجيب: كان العزيز قليل الغيرة حين اقتصر على قوله لها (وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ) ، وقيل: سلب الله الغيرة عنه لطفاً بيوسف.

قوله: (بِمَكْرِهِنَّ) .

سمَّى قولَهن (امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ) مكراً لأنهن أردن بهذا

الكلام أن تريهن يوسف.

وقيل: كانت أخبرتهن بحبها إياه واستكتمتهن ، فلما أظهرن ، سمَّى مكراً.

قوله: (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ) ، أي عظمنه.

الغريب:"أَكْبَرْنَهُ"أمذين.

العجيب: حضن.

قال الشيخ الإمام: ويمكن تصحيح أكبر بمعنى حاض أو أمذى الغلام

والجارية من وجه ، وهو أن يحمل على أول حيض وأول إمذاء ، فإن ذلك

علامة الكبر ، ثم صار كناية عن الحيض والإمذاء.

قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت