فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226706 من 466147

شيء أظهرته أعجوبة ، وهذا حال أظهرته بضاعة ، والمعنى: أظهروا حال

يوسف على هذا الوجه ، والضمير في أسروا للوارد وأصحابه ، وقيل: هو

لإخوة يوسف ، ذلك أن يهوذا كان يأتيه بالطعام كل يوم ، لأنه بقي فيه ثلاثة

أيام ، فأتاه يومئذ بالطعام فلم يجده فيها ، فأخبر إخوته ، فأتوا مالكا وقالوا:

هذا عبدنا أبق منا.

الغريب: الضمير يعود إلى السيارة.

قوله: (وَشَرَوْهُ) .

أي باعوه ، قال الشيخ: ويحتمل ، واشتروه ، فيكون الضمير للوارد

وأصحابه ، أو للسيارة ، إذ ليس في القرآن ما يدل على أن الفعل لإخوة يوسف ولا لهم في الآية ذكر ، وإنما المتقدم ذكر السيارة والوارد وأصحابه ، وهم أخرجوه من البئر ، وأسروه بضاعة وباعوه بمصر بثمن بخس ، وتنزيه الإخوة مما يمكن أولى.

قوله: (وَكَانُوا فِيهِ) ، أي في يوسف ، وقيل: في الثمن من الزاهدين.

وفي معلق بمضمر ، أي زُهداً فيه من الزاهدين ، لأن ما يتعلق باسم الفاعل

وفيه الألف واللام لا يتقدم عليه.

وقال بعضهم وهو الغريب: يجوز تقديمه إذا كان الألف واللام

للتعريف ، وإذا كان بمعى الذي لم يجز ، ومثله: (إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ(21) .

قوله: (أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا) .

أي نتبناه ، ولم يكن لهما ولد.

ابن مسعود: أحسن الناس فراسة ثلاثة: العزيز حين قال في يوسف: (عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت