فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226707 من 466147

وابنة شعيب حين قالت لأبيها: (يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ"الآية ، وأبو بكر"

الصديق حين استخلف عمر.

قوله: (وَلِنُعَلِّمَهُ) ، قيل:"الواو"زيادة.

الغريب: تقديره: ولنعلمه من تأويل الأحاديث مكناه.

قوله: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ) .

سؤال: لماذا اقتصر ها هنا وزاد في القصص (واستوى) .

الجواب: لأن الله أوحى إليه وكان صبياً في البئر ، وأوحى إلى موسى

بعد أربعين سنة ، وكذلك الحكم في سائر الأنبياء إلا قليلاً منهم ، يقويه قوله: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً) .

قوله: (وَرَاوَدَتْهُ) .

المراودة مطالبة الإنسان لأمر بالرفق واللين ، ولا يقال في مطالبة الدين

راوده.

قوله: (وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ)

أي بابا على باب على يوسف وعليها ، وكانت سبعة.

العجيب: قول من قال كان باباً واحداً فغلقته بمغلاق بعد مغلاق.

وهذا ضعيف ، لقوله: (الْأَبْوَابَ) .

الغريب: وغلقت أبواب الشهوات عليها إلا من طريق يوسف.

قوله: (هَيْتَ لَكَ) ، هو من الأسماء التي سميت الأفعال بها ، ومعناه:

تعال: هلم ، يبنى على الفتح وعلى الضم ، وقرئ: هِئتُ لك ، - بكسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت