فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226694 من 466147

{اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} :

قيل: بِمَا رأيْتَ منْ علمي وإحْساني، وقيلَ: بأنّي مظلومٌ. والصوابُ الأمرانِ معاً.

{فَأَنْسَاهُ} :

ذَكَر المفسّرونَ خلافاً في عَوْد الضميرِ، والصَّوابُ التفريقُ في راجِحِيةِ السّببِ ومرْجوحِيتِه، فهو في الأمْرِ الدّينيِّ راجحٌ، وفي الأمْرِ الدُّنيويّ مرْجوحٌ.

{ذِكْرَ رَبِّهِ} :

على أَن ضميرَ (أنساهُ) لِيوسف، التقْديرُ"أنْ يذْكُرَ ربَّهُ"؛ وعلى أَنه للساقي، فالتقديرُ:

"ذِكْرَ عنْد رِّبه".

43 - {أَرَى} :

للتصوير؛ لِتَقَدُّمِ رؤيتِهِ؛ كقولِهِ تعالى: (فتُصْبِحُ الأرْضُ مُخْضَرَّةً) .

{سِمَانٍ} :

مَن نصَبَ جعَلَ المُخرَجَ منهنَّ غيرَ سِمَانٍ، ومنْ خَفَضَ فعلى العكسِ. وانظرْ فرْقَ الزمخشري.

45 - {نَجَا} :

عَبَّرَ هنا بالماضي، وفي التي قبلَها باسمِ الفاعِل؛ لأن الماضي يقتضي الحُصُولَ والثُّبوت، فناسب هَاهنا. وفيما تقدمَ النجاةُ مظْنونةٌ، لاسيَماَ على قولِ من قالَ إِن تفسيرَ الرؤيا لمْ يكن بوحي.

48 - {ثُمَّ يَأْتِي} :

أتى بـ"ثُمَّ"المقتضيةِ للمهْلة باعتبارِ المكانِ لا الزمانِ، إِذْ لا مهلةَ بينَ

السبْعِ وعامِ الإغاثَةِ.

62 - {وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ} :

معطوفٌ على قولِه (فإن لمْ تَأتُوني بهِ) ، لأن جملةَ (سَنُرَاوِدُ) منْ قولِ إخوتِه.

وقرئَ بجمعِ القلةِ وجمعِ الكثرةِ؛ فالقلَّةُ باعتبارِ المثْلينِ، والكثرةُ باعتبارِ المقولِ لهم.

67 - {مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ} :

لم يقلْ"متعدِّدةٍ"؛ لأنهُ أراد تباعُدَ ما بينهَا، لأنهُ أدْخَل في مُرادِه.

72 - {وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ} :

أُخِذَ منه جوازُ الجُعل، مُنضَمّاً إلى أن شرعَ مَن قبلَنا شرعٌ لنا.

وكان ابنُ عبد السَّلام يقول:"لا يؤخذُ منه؛ لأن قائلَ هذه المقالةِ عَلِمَ"

موضِعَ الصُّواعِ، ولا يجوزُ عندنا أنْ يجعلَ الإنسانُ شيئاً في مكانٍ ثم يجعل جُعْلا لمن يستخْرجُه"."

ع:"وكنا نجيبُهُ باحتمالِ أن يكونَ القائلُ غيرَ عالم بموضعِ الصُّواع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت