فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226692 من 466147

وقراءَةُ الجمهُورِ على لغةِ أهْلِ الحجازِ في عَمَلِ"مَا". وقراءةُ ابنِ

مسْعودٍ برفْعِ بشراً على لُغَة بني تميم. وحكى ابنُ مالكٍ في بعضِ كتُبِه لغةً ثالثةً لأهلِ نجد: وهو أن خبرَ"ما"يكونُ مجروراً بالباءِ لزوماً؛ وذلكَ على لغة الحجازِيِّينَ جائزٌ غيرُ لازمٍ.

32 - {قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي} :

إدْخالُ الفاءِ في المقُولِ دونَ القوْلِ وإِنْ كان قولُهنَّ (ما هذا بشراً) سببَ قولِها، إشارَةٌ إلى جَهْلِهِنٌ سببَ محبَّتها.

33 - {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ} :

قرأَ يعقوبُ بفتحِ السِّينِ على أنه مصْدرٌ، وقراءَةُ الجماعةِ بكسْرها أدْخَلُ في الشِّدةِ؛ لأنه اسْمُ مفعولٍ يدُلُّ على قبْحِ المكانِ المُعَدِّ لذلك.

{أَحَبُّ} :

ليستْ على بابِها منَ الشركةِ، إذْ لمْ يُحبَّ ما طُلب منه؛ فهيَ منْ بابِ:"العسلُ أحْلى من الخلِّ"، فهي فعل لا أفعل.

{أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ} :

مِنْ تقديمِ المُسَبَّبِ على السببِ لأنه المقْصودُ الأهمُّ. والجهلُ هنا هو المرَكبُ.

34 - {فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ} :

قيل:"أجابَ"أعم منِ"اسْتجابَ"لإتْيانه في الموافقِ والمخالفِ، و"اسْتجابَ"في الموافق خاصةً. وقيل بالعكسِ؛ فعلى هذا، تكونُ جملَةُ (فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ) تأسيساً، وعلى الأولِ تكونُ تأكيداً. والتأسيسُ أوْلى، فتدُلُّ الآيةُ على القوْلِ الثَّاني.

وقوْلُ الزمخشري:"لمْ يتقدمْ منْ يوسفَ دعاءٌ"، يُرَدُّ بأن قولَهُ (ربِّ السِّجن أحبُّ إليَّ) ... إلى آخِرِه، يدُل بالالتزام على الطلب؛ كما قاله المنطقيُّونَ في قولِ السيِّدِ لعبدِه:"أنا عطشانٌ"، وأَنه أبلغُ من قولهِ"اسْقِني"؛ لدلالتِهِ على حاجتهِ لذلك نصّاً، ودلالةِ"اسْقني"على حاجتِهِ للشُّربِ ظاهراً لا نصّاً، وقدْ لا تقْوى حاجتُهُ لذلك، وقدْ يكونُ شربُهُ لاختبارِ حالِ المَاءِ.

{إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ} :

لدُعاءِ الداعي.

{الْعَلِيمُ} :

بإِخْلاصِهِ في دعائِهِ.

35 - {مِنْ بَعْدِ} :

يقتضي أولَ أزْمنَةِ البَعْديَّةِ، فهو أبْلغُ منْ عدَمِ الإتيانِ بـ منْ.

{الْآيَاتِ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت