فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225782 من 466147

قال فلما رأى ذلك ولى هاربا ثم عاد فرأى (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا) الآية 32 من الإسراء المارة في ج 1 ، قال فلم ينجع به ، ثم رأى الآية 284 من سورة البقرة في ج 3 وهي (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ) على ذلك الكف أيضا ، ثم انفرج سقف البيت فرأى يعقوب عاضّا على إصبعه يقول له أتعمل عمل السفهاء وأنت مكتوب في ديوان الأنبياء ، وأن جبريل ضربه بصدر الذي فخرجت شهوته من أنامله ، وأقوال أخر يأبى القلم كتابتها ويندى الجبين من ذكرها ، ويستحي الجاهل من سماعها فضلا عن قبولها ، وباليته استشهد بشيء مما نزل على إبراهيم فمن قبله من الأنبياء ، لأن هذه الآيات بلفظها نزلت في القرآن العظيم بعد يوسف بقرون كثيرة ، واختلاق القائل أقاله اللّه من رحمته بأنه حل سراويله وقعد بين شعبها الأربع وهي مستلقية وأنه سمع صوتا يقول إياك وإياها مرتين ، وصوتا ثالثا اعرض عنها ، فلم ينجع به ، فهذه كلها أقوال واهية باطلة منكرة لا نصيب لها من الصحة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت