يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله ... بأيّ الحشا أمسى الخليط المباين
وقولهم: «حاشا فلانا» معناه أعزله عن وصف القوم بالحشا: أي بناحية، فلا أدخله فيهم.
33 -أَصْبُ**: أمل، يقال: أصباني فصبوت، أي حملني على الجهل وما يفعل الصّبيّ ففعلت.
36 -خَمْراً**: قيل: العنب، وقيل: إذا عصر فإنما يستخرج الخمر.
37 -تَرَكْتُ**: رغبت عنها، والتّرك نوعان: مفارقة ما كنت عليه، والرّغبة عن الشيء بلا دخول كان فيه.
42 - (البضع) : ما بين الثلاث - وقيل الواحد - إلى تسع. أبو عبيدة: ما لم يبلغ عقدا ولا نصفه، يريد من واحد إلى أربع.
43 -عِجافٌ**: بلغت نهاية الهزال.
تَعْبُرُونَ: تفسّرون.
44 -أَضْغاثُ**: أخلاط كأضغاث الحشيش فيها ضروب مختلفة، جمع ضغث وهو ملاء الكف منه.
45 -أُمَّةٍ**: قيل: سبع سنين، وقرئ: أمه وأمه أي نسيان.
47 -دَأَباً: ابن عرفة: متتابعا. الأزهري: تدأبون دأبا، وهو الملازمة للشيء المعتاد.
48 -تُحْصِنُونَ: تحرزون.
49 -يُغاثُ: يمطرون.
يَعْصِرُونَ: أي العنب والزيت، وقيل: يحلبون الضروع. وقيل:
ينجون.
51 - (الخطب) : الأمر العظيم.
حَصْحَصَ: وضح وتبين.
54 -مَكِينٌ**: خاصّ المنزلة.
59 -جَهَّزَهُمْ**: كال لكلّ ما يصيبه.
(الجهاز) : ما أصلح الإنسان.
65 - (مار أهله) : حمل أقواتهم من غير بلده.
كَيْلَ بَعِيرٍ: حمله.
69 -آوى **: ضمّ، وأوى انضم.
70 -السِّقايَةَ: المكيال. قتادة: مشربة الملك.
الْعِيرُ**: القوم على الإبل، وقيل: إبل تحمل الميرة.
72 -صُواعَ: صاع، وقيل: جام فضّة كهيئة المكّوك. وقرأ يحيى بن يعمر:
صوغ بغين معجمة، ذهب إلى أنه مصوغ، فسمي بالمصدر.
زَعِيمٌ**: وضمين وكفيل وقبيل وصبير وحميل سواء.
76 - (الكيد) : من المخلوق احتيال، ومنه تعالى شبيه ما به الكيد.
دِينِ الْمَلِكِ: حكمه وسلطانه.
80 -اسْتَيْأَسُوا: يئسوا.
خَلَصُوا**: اعتزلوا الناس.
نَجِيًّا**: يسرّ بعضهم إلى بعض.
كَبِيرُهُمْ**: أعظمهم ورئيسهم، وهو سمعون، وأكبرهم سنّا: روبيل. قاله مجاهد، وروى الكلبيّ: كبيرهم عقلا وهو يهوذا.
فَرَّطْتُمْ: قصّرتم في أمره.
84 - (الأسف) : الحزن على ما فات.
كَظِيمٌ**: حابس حزنه لا يشكوه.
85 -تَفْتَؤُا: لا تزال.
(الحرض) : من أذابه حزن أو عشق. قال الشاعر:
إني امرؤ لجّ بي حبّ فأحرضني ... حتى بليت وحتى شفّني السّقم