فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225745 من 466147

يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله ... بأيّ الحشا أمسى الخليط المباين

وقولهم: «حاشا فلانا» معناه أعزله عن وصف القوم بالحشا: أي بناحية، فلا أدخله فيهم.

33 -أَصْبُ**: أمل، يقال: أصباني فصبوت، أي حملني على الجهل وما يفعل الصّبيّ ففعلت.

36 -خَمْراً**: قيل: العنب، وقيل: إذا عصر فإنما يستخرج الخمر.

37 -تَرَكْتُ**: رغبت عنها، والتّرك نوعان: مفارقة ما كنت عليه، والرّغبة عن الشيء بلا دخول كان فيه.

42 - (البضع) : ما بين الثلاث - وقيل الواحد - إلى تسع. أبو عبيدة: ما لم يبلغ عقدا ولا نصفه، يريد من واحد إلى أربع.

43 -عِجافٌ**: بلغت نهاية الهزال.

تَعْبُرُونَ: تفسّرون.

44 -أَضْغاثُ**: أخلاط كأضغاث الحشيش فيها ضروب مختلفة، جمع ضغث وهو ملاء الكف منه.

45 -أُمَّةٍ**: قيل: سبع سنين، وقرئ: أمه وأمه أي نسيان.

47 -دَأَباً: ابن عرفة: متتابعا. الأزهري: تدأبون دأبا، وهو الملازمة للشيء المعتاد.

48 -تُحْصِنُونَ: تحرزون.

49 -يُغاثُ: يمطرون.

يَعْصِرُونَ: أي العنب والزيت، وقيل: يحلبون الضروع. وقيل:

ينجون.

51 - (الخطب) : الأمر العظيم.

حَصْحَصَ: وضح وتبين.

54 -مَكِينٌ**: خاصّ المنزلة.

59 -جَهَّزَهُمْ**: كال لكلّ ما يصيبه.

(الجهاز) : ما أصلح الإنسان.

65 - (مار أهله) : حمل أقواتهم من غير بلده.

كَيْلَ بَعِيرٍ: حمله.

69 -آوى **: ضمّ، وأوى انضم.

70 -السِّقايَةَ: المكيال. قتادة: مشربة الملك.

الْعِيرُ**: القوم على الإبل، وقيل: إبل تحمل الميرة.

72 -صُواعَ: صاع، وقيل: جام فضّة كهيئة المكّوك. وقرأ يحيى بن يعمر:

صوغ بغين معجمة، ذهب إلى أنه مصوغ، فسمي بالمصدر.

زَعِيمٌ**: وضمين وكفيل وقبيل وصبير وحميل سواء.

76 - (الكيد) : من المخلوق احتيال، ومنه تعالى شبيه ما به الكيد.

دِينِ الْمَلِكِ: حكمه وسلطانه.

80 -اسْتَيْأَسُوا: يئسوا.

خَلَصُوا**: اعتزلوا الناس.

نَجِيًّا**: يسرّ بعضهم إلى بعض.

كَبِيرُهُمْ**: أعظمهم ورئيسهم، وهو سمعون، وأكبرهم سنّا: روبيل. قاله مجاهد، وروى الكلبيّ: كبيرهم عقلا وهو يهوذا.

فَرَّطْتُمْ: قصّرتم في أمره.

84 - (الأسف) : الحزن على ما فات.

كَظِيمٌ**: حابس حزنه لا يشكوه.

85 -تَفْتَؤُا: لا تزال.

(الحرض) : من أذابه حزن أو عشق. قال الشاعر:

إني امرؤ لجّ بي حبّ فأحرضني ... حتى بليت وحتى شفّني السّقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت