فقال: نعم حتى إذا استيئس الرسل من قومهم أن يصدقوهم وظن قومهم أن الرسل كذبوهم. فقال الضحاك: ما رأيت كاليوم قط، رجل يدعى إلى علم فيتلكأ!! لو رحلت في هذا إلى اليمن لكان يسيرا «1» . انتهى انتهى. {إيجاز البيان عن معاني القرآن، للغزنوي حـ 1 صـ 430 - 449}
(1) أخرجه الطبري في تفسيره: 16/ 300.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 4/ 597، وزاد نسبته إلى ابن المنذر.