تُفَنِّدُونِ: تعذلون «1» .
95 ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «2» أو محنتك «3» .
100 وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية ، أهل وبر ومواش.
والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «4» ، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب.
نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم.
106 وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [48/ ب] باللّه «5» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه.
وقيل «6» : إنه مثل قول الرجل: لو لا اللّه وفلان لهلكت.
(1) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 318 ، وتفسير الطبري: 16/ 252.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 2/ 304 عن ابن بحر ، وأنشد لجرير:
يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا طال الهوى وأطلتما التفنيدا
وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون ، وقيل: تكذبون ، وقيل: تقبحون ، وقيل: تضللون ، وقيل: تهرّمون.
ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: 9/ 260 ، ثم قال: «و كله متقارب المعنى ، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي ...» .
(2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (16/ 256 ، 257) عن قتادة ، وسفيان الثوري ، وابن جريج.
وانظر تفسير الماوردي: 2/ 305 ، وتفسير الفخر الرازي: 18/ 212.
(3) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: 2/ 305 عن مقاتل.
(4) اللسان: 14/ 67 (بدا) . []
(5) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (16/ 286 - 288) عن ابن عباس ، وعكرمة ، ومجاهد ، وقتادة.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 294 ، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس ، وبه قال مجاهد ، وعكرمة ، والشعبي ، وقتادة» .
(6) نقله الماوردي في تفسيره: 2/ 312 عن أبي جعفر.