فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225668 من 466147

قال: فماضيه إذن كتل. (فالله خير حافظاً) [64] نصبه على الحال ، أي: فالله خير الأرباب حافظاً. وقيل: إن حافظاً مصدر ، فهو كقراءة من قرأ (فالله خير حافظاً)

ومثله: (أجيبوا داعي الله) أي: دعاء الله. (ما نبغي) [65] ما الذي نطلب بعد هذا الإحسان. ( [و] نمير أهلنا) نحمل لهم الميرة ، وهي ما يقوت الإنسان. قال الشاعر: 581 - لنا إبل ما تستفيق تميرنا لحمانها ولنا الوسل 582 - ولكن قليل ما بقاء وطابنا ولا سيما إن ساق أضيافنا المحل.

(ونزداد كيل بعير) [65] وكان يعطي كل واحد منهم حمل بعير. (ذلك كيل يسير) أي: مناله لا تعاسر علينا فيه. (إلا أن يحاط بكم) [66] إلا أن تهلكوا جميعاً ، كقوله: (وأحيط بثمره) . (إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها) [68] من أمره لهم بالدخول [من] أبواب لئلا يعتانوا. (وإنه لذو علم لما علمناه) [68] أي: ذويقين.

وقيل: ذو عمل. (فلا تبتئس) [69] لا تبأس ، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم. السقاية والصواع/: إناء يشرب به ، ويكال فيه أيضاً. و (العير) [70] الرفقة. قال: 583 - فلما مضى [شهر و] عشر لعيرها وقالوا [تجيء] الآن قد حان حينها 584 - أمرت من الكتان خيطاً وأرسلت جرياً إلى أخرى [قريباً] تعينها.

(إنكم لسارقون) [70] كان ذلك من قول [الكيال] ، وكان لم يعلم من جعل السقاية فيه. ومن قال: إنه من قول يوسف فهو على أنهم [سرقوه] من أبيه. (من وجد في رحله فهو جزاؤه) [75] كان حكم السارق في دين بني إسرائيل أن يسترقه صاحب المال. (كذلك كدنا) [76] صنعنا ، عن ابن عباس.

ودبرنا ، عن القتبي. وأردنا ، عن ابن الأنباري. (ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك) [76] كان حكم [السارق الضرب والضمان في دين الملك] . (إلا أن يشاء الله) [76] أي: استرقاق السارق على دين بني إسرائيل. وتسريق أخيه مع براءته لا يستقبح ، لأنه احتيال تضمن وجوهاً من الحكمة ، منها: أخذه عنهم على حكمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت