فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225669 من 466147

ومنها: أن أخاه [كان] عالماً بالقصة فلم يكن بهتاناً. ومنها: أنه كالتلعب بهم [مع ما] جدوا في أمره من قصد الهلاك. ويكون ذلك من أبواب الملاينة والمقاربة. ومنها: أنه جعل لهم مخلصاً عنه - لو فطنوه - وهو أنه [جعل] بضاعتهم في رحالهم من قبل ، ولم يعلموا ، [فهلا] قالوا: إن الصواع جعلت في رحالنا بغير علمنا. (فقد سرق أخ [له] من قبل) [77] [قيل] : إن يوسف في صباه أخذ شيئاً من الدار [ودفعها] إلى سائل ، وكان سجيته الإيثار ، كما روي أنه كان يجوع في السنين وهو على خزائن الأرض ، وإذا قدم إليه طعام أطعمه. وقيل: إنه كان في أول الصبى/في حضانة عمته ، فلما أراد يعقوب أخذه

منها على كراهتها جعلت مخنقة في قميصه من غير علمه ، وسرقته بها لتسترقه فتمسكه على دينهم. فهذا تأويل سرقته. وأما انكتام أمره على أبيه مع تانك الوجاهة والنباهة فيحتمل أن يوسف مأموراً بإخفاء أمره على أبيه. ويحتمل الصرفة الكلامية ، والصرفة مسئلة كثيرة النظائر ، مفتنة الشعب. وهي ها هنا: صرف الله قلوبهما عن طلب كل واحد منهما موضع صاحبه. وبالجملة ، لله تعالى في الأنبياء تدبير خفي خارج عن المعتاد. (فلما استيئسوا) [80]

يئسوا. قال عبدة بن طبيب: 585 - تأرب من هند خيال مؤرق إذا استيأست من ذكر [ها] النفس تطرق. (نجياً) [80] جمع [مناج] ، وفي غير هذا الموضع يصلح واحداً ومصدراً واسماً حتى يكسر على الأنجية. قال: 586 - إني إذا ما القوم كانوا أنجية 587 - واضطرب القوم اضطراب الأرشية

588 -هناك أوصيني ولا توصي بيه. (ومن قبل ما فرطتم) موضع (ما) نصب بوقوع الفعل عليه ، وهو [و] ما بعده بمنزلة المصدر ، كأنه: ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم. ويجوز أن يكون التقدير: ومن قبل: تفريطكم ، فتكون (من قبل) مبتدأ ، و (ما فرطتم) خبره. والكظيم ، الصابر على جزنه من كظم الغيظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت